أعادت مطالبة وجهّها الخليل ولد الطيب نائب رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية، دعا فيها الموريتانيين أمس للتمسك بالرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز قائداً لمرحلة ما بعد انتخابات 2019 ، الجدل حول مدد الرئاسة للواجهة السياسية من جديد.
بدأت الدبلوماسية المغربية في نقل الوصفة التي طبقتها مع إسبانيا بشأن إرساء حوار واستقرار طيلة السنوات الماضية الى العلاقات مع موريتانيا التي كانت متأزمة وعادت لتسجل نوعاً من الانفراج مؤخراً بعدما تبين مدى التأثير الذي قد تمارسه نواكشوط على علاقات المغرب بالاتحاد الأفريقي.
أعلن إسلاميو موريتانيا المنضوون في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية المعارض عن كامل «ارتياحهم لمسارعة المملكة المغربية إلى التبرؤ من تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي التي استهدفت كيان موريتانيا وسيادتها».
الجدل السياسي الصاخب بين قوى المعارضة والموالاة كان أهم ما يميز عام 2016 في موريتانيا، التي تودع هذه السنة وعينها على استحقاقات انتخابية محتملة في 2017، بما يرجح استمرار هذا الجدل.
واصل المدونون الموريتانيون المهتمون بمستقبل علاقات موريتانيا والمغرب تزامنا مع تحليلات لمواقع إخبارية موريتانية مهتمة بالموضوع ذاته، لحد أمس استكناههم للمهمة التي يؤديها حاليا لليوم الرابع في موريتانيا، ناصر بوريطة الوزير المنتدب في الخارجية المغربية، حيث أنه قدم إلى موريتانيا مع رئيس الحكومة المغربية لكنه لم يعد للرباط.
تابع الموريتانيون، سياسيون ومدونون، أمس انشغالهم بمتابعة تطورات وتجليات الأزمة التي فجرتها تصريحات أمين عام حزب الاستقلال قبل أيام في علاقات بلادهم مع المغرب.
زيارة رئيس الحكومة المغربية إلى موريتانيا، وإن كانت طوت مؤقتا صفحة تداعيات تصريحات زعيم حزب مغربي حول مغربية موريتانيا، فإنها ليست كافية لتأكيد الذهاب نحو علاقات وئام بين الرباط ونواكشوط، خاصة بعد ما لوحظ مغادرته الزويرات بدون وداع رسمي.