حصلت الأخبار على خفايا اعتقال الجيش المالي لأربعة مواطنين موريتانيين من منطقة الحدود بين البلدين، عبر استخدامه لمجموعة من الأزواديين المرتبطين به في عملية الاعتقال، وكشفت المعطيات أن عملية تتبع شاحنتين تابعتين لشركة "ساتوم" الفرنسية، اختطفتا قبل ذلك من قبل مجهولين كانت وراء اعتقال المواطنين الموريتانيين.