حذر المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة بموريتانيا (يضم 14 حزبا سياسيا معارضا) النظام مما أسماه “اختلاق الأزمات الدبلوماسية” مع دول الجوار “وربطها بالحسابات الضيقة والأهواء الشخصية والمناورات المكشوفة”.
فجر الدكتور موسى ولد أبنو الفيلسوف والكاتب الروائي الموريتاني الشهير أمس قنبلة كبيرة في المشهد السياسي الموريتاني بعد نشره بيانا يعلن عن تأسيس مجموعة من المثقفين الموريتانيين رباطا للجهاد السلمي بغية «قلب النظام العسكري الحاكم في موريتانيا عن طريق انقلاب مدني يرجع المواطن إلى الدائرة السياسية».
رغم أن رئيسها السابق استقر في مالابو ونقلت له طائرة موريتانية عائلته واقاربه وصناديقه، وبالرغم من وصول رئيسها المنتخب آدم بارو لبانجول لمباشرة مهامه، لاتزال غامبيا وأزمتها تشغل الموريتانيين حتى قضاياهم السياسية الحساسة.
قالت مصادر مقربة من الرئيس الغامبي يحيى جامع الذي أطاح به انقلاب عسكري إنه قبل الإقامة في جمهورية غينيا الاستوائية مؤقتا ريثما يقوم السحرة والحجابون بطرد خصومه وتأمين عودته ملكا لغامبيا إلى “يوم القيامة”.
تراجع إنتاج النفط في موريتانيا بشكل كبير وسط مخاوف من تأثير ذلك على إقبال الشركات الأجنبية التي تستثمر في حقول الذهب ألأسود بموريتانيا، خاصة بعد الوعود الكبيرة التي أطلقتها الحكومة مستندة إلى دراسات أول
بسط الجيش السنغالي أمس سيطرته على العاصمة الغامبية بانجول وفي النقاط الأمنية الحساسة داخل البلد، بطلب من الرئيس الجديد آدما باورو، الذي يتسلم الحكم مرتعد الفرائص في بلد حوله الرئيس المهزوم يحيى جامع لجزيرة سحر وشعوذة يصعب حكمها على من سيخلفه.
الرئيس الغامبي يحي جامى (51) عاما.. شخصية جدلية، كان ضابطا صغيرا في الجيش ووصل إلى الحكم في انقلاب غير دموي عام 1994، ومنذ ذلك الحين يحكم البلاد.
أطيح به في الانتخابات الرئاسية التي جرت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي من قبل منافسه "آداما بارو"، لكن جامع لم يسلم السلطة إلا بوساطة جاءت تسابق حربا وشيكة