
هل بدأ العدّ العكسيّ للتخلّي الأمريكي عن زيلينسكي والذّهاب إلى “تسويةٍ” للأزمة الأوكرانيّة مع روسيا لتجنّب الحرب النوويّة؟ وأين ستكون نهايته.. في تل أبيب أمْ أبوظبي أمْ في واشنطن؟ وماذا يعني اعتِرافُ أمريكا بفتحِ قنواتِ حِوارٍ سِريّةٍ مع إدارة الرئيس بوتين؟