انشغلت أوساط إعلامية مستقلة ومدونون متابعون أمس بتصريحات نسب فيها لرئيس الوزراء الموريتاني يحيى ولد حدمين تأكيده في خطاب أمام سكان قرى «فم لخذيرات» وسط البلاد، «أن النظام الذي يحكم موريتانيا حالياً سيستمر حتى بعد انتخابات 2019 الرئاسية».
أكدت المعارضة الموريتانية أمس «أن أي اقتراع يجري في الظروف، التي تمر بها موريتانيا حاليًا، بدون مراجعة جدية للملف الانتخابي وإعداد لائحة انتخابية مكتملة، اقتراع يفتقد المصداقية ولا يعكس إرادة المواطنين».
مع أن رحيل الرئيس الموريتاني الأسبق علي ولد محمد فال المفاجئ لا يزال يربك المشهد السياسي الموريتاني، فقد قرر شيوخ الموالاة المتمردون، أمس تصعيد المعركة السياسية التي يخوضونها من أجل البقاء، بتنفيذ ضغوطات إضافية على الرئيس لحمله على التراجع عن الاستفتاء المقرر منتصف يوليو / تموز القادم لتمرير التعديلات الدستورية المثيرة.
كلف منتدى المعارضة الموريتانية في التشكيل الأخير لهيئته التنفيذية لجنة فنية برئاسة الوزير الأول الأسبق يحيى ولد أحمد الوقف، بمهمة دراسة واقتراح مرشح موحد للمعارضة في انتخابات 2019 التي لن يترشح لها الرئيس الحالي لانتهاء ولايتيه، كما لن يتمكن زعماء المعارضة التقليديون مثل أحمد ولد داداه ومسعود ولد بلخير من الترشح فيها لتجاوزهما